• التوحيد لغة: ((مصدر وَحدَ يُوحِد، أي جعل الشيء واحِداً))

    وهذا لا يتحقق إلا بنفي وإثبات، نفي الحكم عما سوى الموحد، وإثباته له،

    فمثلاً نقول: إنه لا يتم للإنسان التوحيد حتى يشهد أن لا إله إلا الله، فينفي الألوهية عما سوى الله عز وجل ويثبتها لله وحده،

    وذلك أن النفي المحض تعطيل محض، والإثبات المحض لا يمنع مشاركة الغير في الحكم، فلو قلت مثلاً((فلان قائم)) فهنا أثبت له القيام لكنك لم توحده به،

    لأنه من الجائز أن يشاركه غيره في هذا القيام، ولو قلت ((لا قائم)) فقد نفيت نفياً محضاً ولم تثبت القيام لأحد، فإذا قلت: ((لا قائم إلا زيد)) فحينئذٍ تكون وحدت زيداً بالقيام حيث نفيت القيام عمن سواه، وهذا هو تحقيق التوحيد في الواقع، أي أن التوحيد لا يكون توحيداً حتى يتضمن نفياً وإثباتاً .

    وأنواع التوحيد بالنسبة لله-عز وجل- تدخل كلها في تعريف عام وهو ((إفراد الله سبحانه وتعالى بما يختص به

  • salamo alkarim wa rahmatoh tasa3 kol al3ibad ,fa ifrah ya man anta mosab fa rapi la yadkor ila man yohip.wa laka mini tahya miloha kol alhob wa ata9dir.

  • مفاتيح الفرج
    أ) مفتاح الاستغفار
    الاستغفار هو الماء الذي تغسل به القلوب، لتزيل أوساخ وأقذار الذنوب. وهو النور الذي يمحو ظلمات العصيان فيرجع العبد إلي نور الرحمن، ليجعل له نورا يمشي به، ولذا كانت التوبة مفتاح كل فلاح قال تعالى:
    {وتوبوا إلي الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون}
    فالاستغفار يستنزل به الرزق والغيث
    {ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلي قوتكم ولا تتولوا مجرمين"52"} (سورة هود)
    شكا رجل إلي الحسن البصري الجدوبة فقال له:
    ـ استغفر الله!
    وشكا آخر إليه الفقر فقال: استغفر الله!
    وشكا آخر إليه عدم الإنجاب، فقال له: استغفر الله.
    فسئل في ذلك؟
    فقال: ما قلت من عندي شيئا، إن الله تعالى يقول في سورة نوح:
    {استغفروا ربكم إنه كان غفارا * يرسل السماء عليكم مدرارا * ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا} (سورة نوح)

    سيد الاستغفار
    عن شداد بن أوس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: (سيد الاستغفار:
    "اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت
    خلقتني وأنا عبدك
    وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت
    أعوذ بك من شر ما صنعت
    أبوء لك بنعمتك علي .. وأبوء بذنبي فاغفر لي
    فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت".
    من قالها موقنا بها حين يمسي، فمات من ليلته، دخل الجنة، ومن قالها موقنا بها حين يصبح، فمات من يومه، دخل الجنة).

    ب) مفتاح التقوى
    قال الله تعالى:
    {ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض}
    أخرج الطبراني وابن مردوية عن معاذ بن جبل، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
    (يا أيها الناس، اتخذوا تقوى الله تجارة، يأتكم الرزق بلا بضاعة ولا تجارة)
    ثم تلا صلى الله عليه وسلم قوله تعالى:
    {ومن يتق الله يجعل له مخرجا * ويرزقه من حيث لا يحتسب}
    ثم قال صلى الله عليه وسلم: (يا معاذ .. لو أن الناس كلهم أخذوا بها لكفتهم)
    وقال صلى الله عليه وسلم: (إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه).
    قال الله تعالى:
    {إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون}
    وقال الله تعالى:
    {ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا}
    وقال الله تعالى:
    {واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين}

    ج) مفتاح الصدقة
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (بادروا بالصدقة، فإن البلاء لا يتخطاها)
    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الصدقة تسد سبعين بابا من السوء)
    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (داووا مرضاكم بالصدقة وحصنوا أموالكم بالزكاة)
    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار)
    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من يوم يصبح العباد فيه، إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقا خلفا، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكا تلفا)
    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قال تعالى: أنفق يا ابن آدم ينفق عليك)

    د) سيف المؤمنين (لكل من وقع في هلكة أو ظلم أو زور أو شدة أو كرب أو هم عظيم)

    جاء في المفاخرة العلية: أن بعض العارفين قال: إن من أصابه هم أو غم أو شدة أو هلكة ولكل مظلوم أن يصلي العشاء ثم بعد أن ينام الناس يجدد الوضوء، ويصلي ركعتين ويجلس جلسة التشهد ويتلو الآية الكريمة: (حسبنا الله ونعم الوكيل) 450 مرة بحضور تام، ويكرر هذا في ليال ومرات متوالية حتى يقضي حاجته، فإنها سريعة الإجابة بإذن الله تعالى يقول الله عز وجل في كتابه العزيز:
    {الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل * فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم} (173، 174 آل عمران).

  • عن أبي هريرة ، رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يحكيه عن ربه قال

    أذنب عبد ذنباً فقال : اللهم اغفر لي ذنبي ، فقال وتبارك وتعالى : أذنب عبدي ذنباً فعلم أن له رباً يغفر الذنب ، ويأخذ
    بالذنب ، ثم عاد فأذنب فقال : أي رب ، اغفر لي ذنبي ، فقال تبارك وتعالى : عبدي أذنب ذنباً ، فعلم أن له رباً يغفر
    الذنب ، ويأخذ بالذنب ، ثم عاد فأذنب، فقال : أي رب ، اغفر لي ذنبي ، فقال تبارك وتعالى : عبدي أذنب ذنباً ، فعلم
    أن له رباً يغفر الذنب ، ويأخذ بالذنب ، اعمل ما شئت فقد غفرت لك

  • والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون، لهم ما يشاؤون عند ربهم ذلك جزاء المحسنين)
    يا أيها الذين آمنوا اتقو الله، وكونوا مع الصادقين)).
    أخي : سل نفسك ماالذي يجعلك تخالف الصواب في قولك وفعلك أحياناً ؟ وكم مرّة تقع في ذلك يومياً ؟ وهل تذكرت آية المنافق ( إذا حدّث كذب ) ؟ وهل أخذت على نفسك عهداً ألا تقع في دائرة الكذب مهما كانت الظروف , ومهما أضرّ بك الصدق , وليس بفاعل ؟
    افتح صفحة صدق بيضاء نقية ليس من الغد بل من هذه اللحظة , وارفع شعار الصدق في كل حين حتى تلقى ربك به , ومايزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صدّيقاً , وأنت صدّيق – بإذن الله تعالى –
    إن أعظم ما في الصدق أنه يقود صاحبه إلى الجنة، وهذا هو الفوز العظيم قال – صلى الله عليه وسلم - ((أنا زعيم بيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحاً))، فهذا هو الرّبح الأوفر لأهل الصدق، وأي ربح أعظم من الجنة لكن يبقى أن تسأل نفسك: ما هو نصيبك من هذا الخير العظيم؟ فإنه ما زاد نصيب الرجل في الصدق إلا وقلّ نصيبه من الكذب، والعكس كذلك، وقد قالوا: قد يكذب الصدوق ـ أي نادراً ولكن لا يصدق الكذوب ـ. أسأل الله تعالى أن يجعلنا مع الصادقين وأن يحشرنا معهم وأن يعصمنا من الكذب والزلل وبالله التوفيق .